
ضربت عاصفة أليكسا البلاد، مما أدى إلى إغلاق العديد من المدن وانقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة. عندها أدركنا ضرورة التحرك والاستجابة لمساعدة السكان في القرى غير المعترف بها في النقب، خاصة أولئك الذين فقدوا كل شيء خلال العاصفة.
واصلنا عملنا الميداني وقدمنا للمجتمعات المهمّشة كل ما احتاجته للبقاء دافئة وتأمين الغذاء اللازم.

في مارس 2013، قررنا تسجيل عملنا الجماعي كجمعية رسمية، وأطلقنا عليها اسم أمانينا، والذي يعني “أمنياتنا” باللغة العربية. جاء ذلك نتيجة أول مشروع تطوعي منظم، حيث عملنا على تحقيق أمنيات الأطفال المرضى في المستشفيات.

توسيع أنشطتنا لتشمل مجال الأمن الغذائي في المجتمع العربي، من خلال شراكات مع مؤسستي لتت وليكت.

إطلاق أول شراكة استراتيجية مع بنك هبوعليم، والتي أتاحت لنا توسيع مشاريعنا التطوعية لتشمل الشباب الأكاديميين. وفي المقابل، قدمنا حلولًا وأنشطة تطوعية في مجالي الثقافة المالية والرقمية داخل المجتمع العربي.

شكّل انتشار جائحة كوفيد-19 نقطة تحوّل في مسيرة الجمعية؛ حيث أدركنا أهمية العمل التطوعي وتأثيره العميق على فئة الشباب. بناءً على ذلك، اعتمدنا نموذجًا متمحورًا حول الإنسان، يكون فيه المتطوع في قلب جميع أنشطتنا.
قمنا بوضع خطة استراتيجية ركزت على توسيع نطاق عملنا على مستوى البلاد، وجعل العمل التطوعي متاحًا لفئات عمرية مختلفة تتراوح بين 15 و30 عامًا. تم تصميم كل برنامج داخل الجمعية ليتناسب مع فئات مختلفة من المجتمع، بما في ذلك الشباب، والشباب البالغين، والطلاب الأكاديميين.